الرئيسية » تقارير » صحفيون يعبرون عن استيائهم ويصفون تعامل الدائرة الاعلامية للبرلمان مع ابناء السلطة الرابعة بالـ”طائفي”

صحفيون يعبرون عن استيائهم ويصفون تعامل الدائرة الاعلامية للبرلمان مع ابناء السلطة الرابعة بالـ”طائفي”

و.ض.أ/ تقرير/ احمد حميد
عبر عدد كبير من الصحفيين العراقيين، اليوم الاثنين، عن استيائهم جراء سوء تعامل الدائرة الاعلامية لمجلس النواب في التعامل مع ابناء السلطة الرابعة، مبينين ان تقييم الدائرة الاعلامية للصحفيين كان على اساس طائفي.

وقال الاعلامي احمد حسن ان “هناك استياء واسع حيال سوء تنظيم حفل تكريم الصحفيين من قبل الدائرة الاعلامية لمجلس النواب”، مبيناً ان “الدائرة الاعلامية لم تعتمد اساس المهنية والحرفية الصحفية في تقييم الصحفيين العراقيين، بل كان الواعز الطائفي هو اساس تقييم بعض وسائل الاعلام”.

من جانبه اشار الاعلامي كريم نعيم الى ان “الدائرة الاعلامية لمجلس النواب، كرمت خمس وسائل اعلامية وسط مئات من الوسائل الزميلات الكفوءة”، لافتاً الى ان “معيار التقييم كان طائفياً وقومياً وعرقياً بحت”، مستدركاً بالقول “نستغرب ان تكون القبة التشريعية تتعامل مع ابناء السلطة الرابعة وفق منهج المحاصصة الطائفية الذي تعتمده في توزيع لجانها النيابية”.

الصحفية نسرين علي كشفت عن التمايز الطائفي الذي تتعامل معه الدائرة الاعلامية لمجلس النواب، مع زملائها الصحفيين، حيث اعربت عن استيائها جراء هذا التصرف قائلة :
“إذا كانت السلطة العليا في البلاد [مجلس النواب]، تتعامل مع مواطنيها ولاسيما من ابناء الوسط الصحفي على اساس عرقي وطائفي، فـ”على العراق السلام”، مبينة ان “الطبقة السياسية، هي من دقت أسفين الطائفية والاحتراب المذهبي في البلاد”.

واستدركت علي بالقول ان “مجلس النواب من خلال سلوكيات مؤسساته ولا سيما الدائرة الاعلامية هو من يعمل على تصدير العراق الطائفي، وتقسيمه على اساس الاثنويات الضيقة، وبالتالي لا نلوم [الكونغرس الامريكي] الذي يسعى الى تقسيم نسيجنا المجتمعي، مادامت القبة التشريعية العراقية هي من تسعى الى ذلك”.

وهذا صب الصحفيون العراقيون جام غضبهم على الاداء السيء للدائرة الاعلامية لمجلس النواب، مطالبين في نهاية احتجاجهم رئاسة البرلمان بالعمل على تقويم اعلام السلطة التشريعية، لكونه يمثل وجه السلطة العليا التي انتخبها الشعب. انتهى

 

story_img_55476bf060c53

Share