الرئيسية » تقارير » النجفيون يقفون وقفة استنكارية لشجب التطاول على الحشد الشعبي وحزب الله اللبناني

النجفيون يقفون وقفة استنكارية لشجب التطاول على الحشد الشعبي وحزب الله اللبناني

و.ض.أ / النجف / فراس الكرباسي

وقف المئات من اهالي النجف الاشرف، وقفة استنكارية كبرى في ساحة ثورة العشرين وسط النجف، لشجب التصريحات المسيئة من قبل وزير الخارجية الاماراتي بحق الحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني، معتبرين ان هذه التصريحات قد املاها الكيان الصهيوني على مطلقيها، وتنم عن نية واضحة لتبييض وجه الارهاب وداعميه، مثمنين موقف وزير الخارجية العراقي الدكتور الجعفري واصفيه بـ(الموقف الشجاع).

وحمل المتظاهرون الاعلام العراقية واعلام حزب الله اللبناني وصور السيد حسن نصر الله واعلام الحشد الشعبي العراقي ولافتات تعلن التضامن مع المقاومة الاسلامية العراقية واللبنانية والتي حضرتها وكالة الأضواء الاخبارية ، وشارك جمع غفير من شيوخ العشائر والسياسيين واعضاء مجلس محافظة النجف واعلاميين ومثقفين.

وتلى الدكتور عبد الرزاق السلطاني البيان بأسم المتظاهرين من اهالي النجف، وقال “من مدينة النجف الاشرف مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب وقفنا لنستنكر ونشجب التطاولات والاتهامات الباطلة والظالمة ضد حشدنا الشعبي واخوتنا في حزب الله اللبناني”.

واضاف البيان ان “مطلقي هذه الاتهامات قد تناسوا التاريخ الطويل والمشرف لهذه المقاومة الشريفة التي طالما لقنت اعداء الاسلام والانسانية دروسا بليغة في التصدي والتضحية والذود عن المقدسات والدفاع عن الارض والعرض ولم يفرقوا بين طائفة واخرى وضحوا بالغالي والنفيس ووقفا سدا منيعا ضد قاطعي الرؤوس واكلي الاكباد ومغتصبي النساء وضد من احرقوا المدن والقرى والبيوت الامنة”.

وتابع البيان ان “هذه التصريحات والقرارات المأزومة السافرة تتحدث بشكل ينم عن نية واضحة لتبييض وجه الارهاب وداعميه من خلال خلط الاوراق بين الارهاب والمقاومة الاسلامية وفصائلها متجاوزين كل الحقائق الماثلة امام جميع الشعوب التي لازال ارهاب داعش والقاعدة ومن على شاكلتها مستمر بسفك دمائها”.

وبين البيان اننا “نرى ان هذه المواقف الظالمة هي مواقف قد املاها الكيان الصهيوني على مطلقيها ردا منه على افشال المقاومة الاسلامية ومحور المقاومة لمشروعهم الشرق اوسطي الجديد”.

وحيا البيان ابطال الحشد الشعبي الافذاذ وابطال حزب الله الاوفياء والسيد القائد المجاهد السيد حسن نصر الله، معتبريه (سيد الوفاء).

وشدد المتظاهرون على ان اعداء الحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني راحلون ويبقى شعار المقاومة الاسلامية في العراق ولبنان هو هيهات منا الذلة.

وختم البيان بالقول “لابد لنا في هذه المناسبة ان يحيي الموقف الشجاع لوزارة الخارجية متمثلة بالسيد ابراهيم الجعفري في اجتماع وزراء الخارجية العرب”.

من جهته اكد زهير الجبوري عضو مجلس محافظة النجف ان ” الحشد الشعبي بكل فصائله دافع على العراقيين بكل اطيافهم ولم يفرق بين طائفة واخرى وحمى الاعراض وحفظ الارواح وقدم ابطال الحشد الشعبي الكثير من الارواح والدماء الزاكية من اجل الحفاظ على مقدسات العراق وكذلك المجاهدين في حزب الله اللبناني دافع عن سمعة وكرامة كل اللبنانيين واعطى اروع امثولة في التلاحم الوطني فمن غير الانصاف اتهامهم بالسوء لا سامح الله وانما على وزراء الخارجية الاشادة بفصائل الحشد الشعبي العراقي وابطال حزب الله اللبناني”.

3

Share