كتب / د. فاروق عبدالزهره الظالمي
شهدت الساحة البصرية في الآونة الأخيرة حضوراً واضحاً وفاعلاً لكتلة صادقون، من خلال متابعتها المستمرة لقضايا المواطنين والسعي الجاد لتحقيق مطالب الشباب البصري، سواء في التعيينات أو تثبيت العقود في مختلف الوزارات، الأمر الذي جعل أبناء البصرة يلتفون حولها لما لمسوه من عمل ميداني وخدمة حقيقية للمجتمع.
ويبرز دور رئيس الكتلة النائب عدي عواد التميمي من خلال متابعته الحثيثة لملفات المواطنين وحرصه على توفير فرص العمل للشباب، إضافة إلى افتتاح العديد من المكاتب الخدمية التي تجاوز عددها أكثر من 26 مكتباً، تُدار بأيدٍ أمينة هدفها خدمة أبناء البصرة وتعزيز التواصل مع المجتمع.
كما أن للنائب محمد أبو العيس مواقف مشرفة داخل قبة البرلمان، حيث كان صوته حاضراً في الدفاع عن حقوق المواطنين ومطالب الشباب، وهو ما يعكس روح العمل الجماعي الذي تسير عليه الكتلة.
إن التفاف الشعب البصري حول كتلة صادقون جاء نتيجة العمل من أجل إرضاء الله أولاً، وخدمة الشباب البصري ثانياً، من خلال دعمهم والسعي لتأمين مستقبل أفضل لهم، وتوفير فرص العمل والاهتمام بقضاياهم الإنسانية والخدمية.
ومن هنا، يطالب الكثير من أبناء البصرة الأمين العام قيس الخزعلي بأن تكون حقيبة وزارة التربية أو المديرية العامة لتربية البصرة من حصة كتلة صادقون، إيماناً منهم بقدرتها على إدارة الملفات التربوية والخدمية بما يحقق تطور العملية التعليمية وخدمة أبناء المحافظة
Share
وكالة الاضواء الاخبارية