و.ض.أ / بغداد / خاص
اكد الخبير المالي والاقتصادي، د. محمود داغر، أن المرحلة الراهنة تتطلب انتقالًا جادًا من الأساليب التقليدية إلى اعتماد صيغ تطبيقات مصرفية متطورة تشمل جميع العمليات والخدمات دون استثناء، مؤكدًا أنه لم يعد من المجدي الاستمرار بالعمل على الأنظمة المصرفية التقليدية، بل من الضروري الانتقال إلى أنظمة أحدث قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.
داغر قال: أن هذا التحول يحتاج بالتوازي إلى موارد بشرية كفوءة تمتلك الخبرة الفنية والقدرة على إدارة الأنظمة والتطبيقات وتشغيلها بكفاءة عالية.
واشار إلى أن تحقيق هذه المتطلبات سيفتح المجال أمام تقديم خدمات مصرفية متكاملة دون الحاجة إلى اللقاء المباشر، بما ينسجم مع طبيعة المنتجات المصرفية الحديثة، سواء الإسلامية أو التقليدية، التي تُدار اليوم عبر الهاتف المحمول أو الحاسوب، ويساهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز ثقة المتعاملين بالقطاع المصرفي.
Share
وكالة الاضواء الاخبارية