الرئيسية » محلية » جامعة البصرة للنفط والغاز/كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز تنظم الندوة العلمية الموسومة (إغلاق مضيف هرمز: المخاطر الإقتصادية والبدائل الإستراتيجية)

جامعة البصرة للنفط والغاز/كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز تنظم الندوة العلمية الموسومة (إغلاق مضيف هرمز: المخاطر الإقتصادية والبدائل الإستراتيجية)

و.ض.أ / احمد محمد

نظمت كلية الإدارة الصناعية للنفط والغاز في جامعة البصرة للنفط والغاز الندوة العلمية الموسومة (إغلاق مضيف هرمز: المخاطر الإقتصادية والبدائل الإستراتيجية) وذلك صباح اليوم الثلاثاء 31 آذار 2026 وبرعاية السيد رئيس جامعة البصرة للنفط والغاز الاستاذ الدكتور محمد هليل حافظ الكعبي المحترم وباشراف عميد كلية الادارة الصناعية للنفط والغاز الاستاذ الدكتور سامي عبيد محمد التميمي المحترم، وقدم عرافة الندوة الاستاذ المساعد الدكتور حيدر علي الاسدي، وشهدت الندوة حضور عدد من ممثلي الشركات النفطية وعضو مجلس محافظة البصرة الدكتور شكر محمود العامري، ومدير معهد التدريب النفطي رئيس مهندسين اقدم كمال جابر داخل، فضلًا عن ممثلين شركة نفط البصرة وناقلات النفط العراقية، وتضمنت الندوة أربعة محاور (الجيوسياسي، الاقتصادي، القانوني، الجغرافي) اذا قدم المحور الاقتصادي الاستاذ الدكتور سامي عبيد محمد التميمي متحدثاً عن التاثيرات الاقتصاديات لمضيق هرمز وأهميته في المنطقة بالنسبة لتصدير النفط وقدم البدائل الاستراتيجية قصيرة الاجل وطويلة الاجل ومنها ضرورة التنويع الاقتصادي للعراق وتقليل الاعتماد المفرط على النفط واستغلال ميناء جيهان وتأمين اسطول من ناقلات النفط عبر طريق مؤمن وتأمين ناقلات النفط التي تصدر النفط العراقي عبر التنسيق مع البحرية الايرانية، وتناول المحور الحيوسياسي الذي قدمه الدكتور عدنان هادي جعاز أهمية مضيق هرمز والتي تأتي من أهمية الموقع الجغرافي للشرق الاوسط وما يحويه من مخزون طاقوي مهم يجعله مصدر من مصادر أمن الطاقة العالمي والذي جعله دائما هدف إستراتيجي لاي قوة في العالم كما تناول آثر اغلاق المضيق على بلورة النظام العالمي الجديد والرؤية المستقبلية له،بينما قدم المحور القانوني الدكتور كاظم رسن عبدالصاحب والذي أستعرض بورقته البحثية الإتفاقيات الدولية الخاصة بقوانين البحار والتي كانت اكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بتقييد او منع مرور السفن والبواخر في البحار والمحيطات واستخدام حق المرور العابر خلال المضائق دون غيره من الحقوق الأخرى، وفي المحور الجغرافي تحدث المدرس المساعد حيدر صادق كاظم عن اهمية مضيف هرمز قائلا: يُصنف مضيق هرمز كأهم اختناق مائي في الجغرافية السياسية العالمية، اذ يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي ويقع المضيق استراتيجياً بين إيرن شمالاً وسلطنة عمان (رأس مسندم) جنوباً، ويمتد بطول يصل إلى 167 كيلومتراً ويتميز بضيق مساحته اذ يبلغ عرضه في أضيق نقطة (بين جزيرة لارك وراس مسندم) قرابة 33 كيلومتراً فقط، بينما يبلغ عرض ممر الشحن الفعلي 3 كيلومترات لكل اتجاه.
تنبع قوته الجيوسياسية بوصفه المنفذ الأبرز لمعظم الدول المتشاطئة على الخليج العربي ما يجعله المتحكم الأول في أمن الطاقة العالمي وتمنحه التضاريس والجزر المحيطة (مثل طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى) ميزة المراقبة العسكرية الفائقة، مما يحوله من مجرد ممر مائي إلى أداة ضغط استراتيجي في الصراعات الدولية، اذ أن إغلاقه يعني شللاً في الاقتصاد العالمي وارتفاعاً جنونياً في أسعار الطاقة. وبعدها شهدت الندوة مداخلات من الحضور ومنها مداخلة للدكتور شكر العامري ورئيس مهندسين اقدم كمال جابر داخل والاستاذ الدكتور عمار كاظم البعاج والدكتور حسين الجزائري من شركة ناقلات النفط العراقية والاستاذ المساعد الدكتور نصيف جاسم العبادي وأخرين، وختمت الندوة بعدة توصيات ومقترحات.

Share