الرئيسية » الرياضة » اهتمام قسم النشاط الرياضي بالمراكز الأكاديمية والتخصصية بكرة السلة للفئات العمرية واكتشافها مبكراً (بنين – بنات)

اهتمام قسم النشاط الرياضي بالمراكز الأكاديمية والتخصصية بكرة السلة للفئات العمرية واكتشافها مبكراً (بنين – بنات)

و.ض.أ / د.  فاروق عبدالزهرة الظالمي

شهدت محافظة البصرة، وبالتحديد مديرية تربية البصرة / قسم النشاط الرياضي والكشفي، اهتماماً واضحاً في إعادة تفعيل وإقامة الدورات والبطولات الخاصة بكرة السلة للفئات العمرية (بنين – بنات)، لما تمثله هذه الخطوة من أهمية كبيرة في اكتشاف المواهب الرياضية في سن مبكرة ورعايتها وفق أسس علمية وتربوية سليمة.
وفي هذا الإطار، برز الدور الكبير للكابتن عقيل نجم عبد الجاسم، مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة، الذي بذل جهوداً استثنائية في متابعة وتنظيم العمل، متنقلاً بين المدارس والقاعات الرياضية، مسخراً خبرته الطويلة في اكتشاف ورعاية المواهب الواعدة.
كما أسهم الدكتور فاروق عبدالزهرة الظالمي، الأكاديمي المتخصص في تدريب كرة السلة، في دعم هذا المشروع من خلال تقديم الرؤية العلمية والتخطيط التدريبي السليم، مما انعكس إيجاباً على مستوى الأداء والتطور الفني للاعبين.
الأسس العلمية لاختيار اللاعبين
خلال البطولات التي أُقيمت، تم اختيار عناصر من الطلاب والطالبات وفق معايير علمية دقيقة، تمثلت في:
• الطول
• القوة العضلية
• الرشاقة
• السرعة
• المرونة
• سرعة الاستجابة (رد الفعل)
وتُعد هذه العناصر من الركائز الأساسية في بناء لاعب كرة سلة متكامل قادر على التطور والمنافسة. واجهه هذا المراكز عدداً من التحديات، أبرزها:
• قلة الإمكانيات والتجهيزات
• ضعف الدعم المالي
• محدودية الملاعب المجهزة
ومع ذلك، أظهر المدربون إصراراً كبيراً على تجاوز هذه الصعوبات والعمل بروح التحدي لتحقيق أفضل النتائج.
مقترحات التطوير
لتعزيز عمل المراكز الأكاديمية والتخصصية، يُقترح ما يلي:
• توفير دعم مادي ولوجستي مستمر
• إقامة دورات تطويرية وتأهيلية للمدربين
• زيادة عدد البطولات الخاصة بالفئات العمرية
• تعزيز التعاون بين المدارس ويجب إعطاء لمدرس ومدرسة التربية الرياضية من قبل اداراة المدارس وتحبيب لعبة كرة السلة منذ الصغر وخاصة في المرحلة الابتدائية وتركز على هذه المرحلة لصقل المهارات الأساسية مثل الطبطبة بأنواعها والمناولة بأنواعها
من خلال بطولات الإعداديات، تم اكتشاف خامات جديدة تمتلك مواصفات بدنية وفسيولوجية ملائمة للعبة كرة السلة، حيث تم ضمهم إلى المراكز التدريبية والعمل على صقل مهاراتهم بشكل علمي.
وقد ظهر التطور بشكل واضح خلال فترة زمنية قصيرة، نتيجة امتلاك هؤلاء المبتدئين والمبتدآت في الرغبة الحقيقية في التعلم، وحبهم للعبة، إضافة إلى الدور المهم لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية في المدارس، الذين أسهموا في تنمية هذا الشغف وتعليم المهارات الأساسية وفق أساليب تدريب حديثة.
ومن هنا تبرز أهمية أن يكون العمل في هذه المراكز تحت إشراف أكاديميين ومدربين يمتلكون الخبرة في طرائق التدريس وصناعة اللاعبين.
من الخامات من الطلبة والطالبات
إن المراكز الأكاديمية التخصصية لكرة السلة للفئات العمرية تمثل حجر الأساس في بناء مستقبل اللعبة، وكلما اعتمدت على أسس علمية وتربوية سليمة، كانت مخرجاتها أكثر جودة وقدرة على تمثيل محافظة البصرة بشكل مشرّف.
وعليه، فإن الاستثمار في هذه المراكز هو استثمار حقيقي في مستقبل الرياضة. كما نوصي أولياء أمور الطلبة بأهمية إشراك أبنائهم في هذه المراكز التدريبية والتربوية، لما لها من دور كبير في بناء أجسام سليمة وشخصيات قوية، والابتعاد عن الروتين اليومي، تحت إشراف كوادر تربوية وأكاديمية متخصصة.
كما نؤكد على أهمية دور مدرسي التربية الرياضية والمشرفين التربويين في تعزيز حب لعبة كرة السلة لدى الطلبة، من خلال تفعيل دروس التربية الرياضية بالشكل الصحيح، وبما يتماشى مع توجيهات وزارة التربية، لما لها دور كبير و أثر كبير في اكتشاف المواهب وصقلها

Share