الرئيسية » محلية » المهندس الأستاذ ماجد عواد التميمي، يستقبل المواطنين لحل مشاكهم

المهندس الأستاذ ماجد عواد التميمي، يستقبل المواطنين لحل مشاكهم

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾﴿صَدَقَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

و.ض.أ / د. فاروق عبدالزهره الظالمي

“سنشد عضدك بأخيك”… لأن الأخوّة ليست مجرد صلة قرابة، بل قوّة وسند ورحمة يهبها الله لعباده الصالحين.

لقد رفعت رأس أخيك أيها المهندس الأستاذ ماجد عواد التميمي، وكنت خير سندٍ وعونٍ له، وكانت سمعتك الطيبة تسبقك أينما ذُكرت، لما عُرف عنك من هدوءٍ، وحسن استقبالٍ للمواطنين، وسعيٍ صادقٍ في خدمة المحتاجين.

ودائماً ما ترددون بكل تواضع:”إن شاء الله الحجي ما يقصّر مع شباب البصرة وكبار السن ونساء البصرة”،في التعيينات، وحلّ المشاكل، ومتابعة معاملات الناس، سواء عبر الهاتف أو الكتب الرسمية التي تُرفع من قبلكم.

وما أجمل دعاء الناس حين يخرج من القلب، من شابٍ أو شيخٍ أو امرأةٍ محتاجة، فقد كسبتم محبة البصرة وودّ أهلها بحسن معاملتكم واحترامكم للجميع، واستقبالكم الطيب بعبارة:”أهلاً وسهلاً”.

لقد أصبح الناس يقولون بثقة:”وصلتم… وشغلتكم مگضية ما دام أنتم في مكتب عدي عواد”،لأنهم لمسوا السعي الحقيقي والاهتمام الصادق، ورأوا الفرحة على وجوه النساء والشيوخ والشباب.

وكم هي عظيمة تلك الكلمات التي تُقال لكم:”الله يرحم والديكم”،فهي دعوة صادقة تخرج من قلبٍ ممتن، وما أعظم أثرها عند الله.

قال رسول الله ﷺ:”إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.

ونسأل الله أن يجعل كل ما تقدمونه من خدمةٍ للناس في ميزان حسناتكم، وأن يوفقكم دائماً لما

Share