صدر عن دار أمجد للنشر والتوزيع (الأردن/ الامارات) الكتاب السادس عشر للأكاديمي والكاتب الدكتور حيدر علي الأسدي وجاء بواقع (330 صفحة) وتضمن تسعة أبواب، الباب الاول تطرق الى مقالات في الادب والثاني مقالات في الفن أما الثالث فكان بعنوان مقالات في الثقافة والمجتمع والرابع مقالات قي الثقافة والإقتصاد والخامس عنونه بمقالات في الثقافة والدين أما السادس خصص للحديث عن مقالات في الثقافة والتكنولوجيا بينما السابع كان بعنوان مقالات في الثقافة والسياسة والثامن مقالات في الثقافة والسينما وختم الباب التاسع والأخير بعنوان مقالات في الثقافة الشعبية، ويؤكد الأسدي في مقدمة كتابه بأن الثقافة لم تعد منفصلة عن المعارف والعلوم المجاورة سواء أكانت تلك العلوم التي كانت تتسم باستقلاليتها كعلوم صرفة او حتى تلك المعارف والعلوم والفنون التي تتجاور مع الثقافة ولكنها فنون إبداعية مستقلة ايضاً ربما تتمظهر عبر جوانبها التقنية والابداعية ولكن الثقافة شمولية بما تضم من تلك العلوم والمعارف ولإثبات ذلك يقدم المؤلف مجموعة من المقالات التي تأخذ على عاتقها تجاور الفنون والمعارف وتجانسها مع بعضها البعض في سبيل التركيز على قضايا الانسان والمجتمعات المعاصرة فكل شيء اصبح يتداخل في هذه القفزات التطورية الهائلة وكل العلوم والمعارف تتلاقح واشدها تمظهراً الثقافة بصورتها الشمولية والتي باتت احد وجوه الحضارة المعاصرة التي توثق وتحلل وتفسر للإنسان العديد من القضايا التي تدور حوله والاهم تحاول ان تصنع الوعي بما فيه من أهمية لتكشفه على قضاياه الذاتية والمحيطة لذا تكون الثقافة في مجمل هذه الكتابات الحاضر الأهم والنقطة المركزية التي ينطلق منها المؤلف ليكون بمنظوره جمع العلاقات الترابطية لتلك المعارف والفنون الإبداعية مع بعضها البعض ، انه مدون مهم لمن يرغب بسياحة معرفية ثقافية عن العديد من الموضوعات والقضايا العصرية التي تشغل إنسان اليوم.
Share
وكالة الاضواء الاخبارية
